الشيخ فخر الدين الطريحي
106
مجمع البحرين
فريضة ضربها أي قدرها عليه . وضرب يده في الماء : أي أدخلها وجعلها فيه . وضرب بيده فأكل : أي مد يده إلى الزاد فأكل . وفي الحديث : ضربوا كتاب الله بعضه ببعض أي خلطوا بعضه ببعض فلم يفرقوا بين المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والمطلق والمقيد والمجمل والمبين أخذا من قولهم : ضربت اللبن بعضه ببعض . وفيه : الدعاء حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض أي من السير فيها لطلب الرزق والتجارة . يقال ضرب في الأرض ضربا وضربانا خرج تاجرا أو غازيا ، ويقال ضربت في الأرض أي سافرت ، وفي السير أي أسرعت ، وضربت عن الأمر أي أعرضت عنه أي تركا وإهمالا ، وضربت عنقه : قطعته . وضرب الفحل الناقة : نزا عليها . وفيه ضراب الفحل من السحت أي حرام ، والمراد الأجرة لا الضراب نفسه ، قيل وهو عام في كل فحل . واضربوا مشارق الأرض أي سيروا فيها كلها . والضرب : العسل الأبيض الغليظ ، وبالتحريك أشهر . ومنه الحديث الرجل يجنب فيصيب جسده ورأسه الخلوق والطيب والشيء اللزق مثل علك الروم والضرب وما أشبه والضرب : الصنف من الشيء . وضرب أي شيء : مثل أي شيء . وما أقل ضربك في دهرنا : أي مثلك . ولا كثر الله في المؤمنين ضربك : أي مثلك . وأردت أن أضرب على يده : أي أعقد معه البيع ، لأن من عادة المتبايعين أن يضرب أحدهما في يد الآخر عند العقد . وفي قضاء علي ( ع ) : فلما تقدما المصطبة ليقطعا يد الرجل ضربا الناس حتى اختلطوا أي دخلا فيهم . والضربان : شدة الألم الذي يحصل في الباطن ، من قولهم ضرب الجرح ضربانا